منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
منتدى محمود ابوزيد
زائرنا الكريم كم نحن سعداء بكم ويشرفنا انضمامك معانا في جنة الله ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا فى المنتدى

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد

منتدى إسلامى للدعوة إلى الله
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
      تبادل اعلاني  تبادل اعلاني  تبادل اعلاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأخيرة
» منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بانتسابكم اليه
من طرف انور ابو البصل الإثنين يناير 12, 2015 10:03 pm

» فاكهة حرمها الإسلام ..
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:59 am

» في أعماقك كنز ثمين
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:55 am

» هل يجوز قول عبارة " إلا رسول الله " ؟
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:55 am

» اللهم صلِ على سيدنا محمد ,,, كيف تكتب ,,, هاام للجميع
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:54 am

» حـدود الأخـلاق .
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 4:51 pm

» إحياء سُنة الاستوداع
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:34 pm

» 30 سُنة صحيحة مثبتة عن النبي صل الله عليه وسلم
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:33 pm

» هدية النبى الخاتم لأمته بالصلاة عليه(صلى الله عليه وسلم )
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:28 pm

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمودابوزيد
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 12:05 pm


عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!

عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!
أم عبد الرحمن محمد

درس من أمريكية:

(قدم شاب عربي إلى ولاية أوهايو الأمريكية وكان بصحبة زوجتة المحتشمة المحجبة .. ولكن لمن تمضي إلا أيام حتى انغمرت هذه المرأة في نمط الحياة الغربية، وأعجبت وانبهرت بحرية الفتاة الغربية المزعومة، فألقت غطاء وجهها أولًا، ثم انتهى بها الأمر بخلع الحجاب كاملًا، تبع ذلك لبس بنطال الجينز والقمصان فاقعة اللون، لقد صارت غربية الدم غربية الشكل.

وفي أحد الأيام دخلت هذه المرأة أحد الأسواق، وبينما هي في محل تجاري، إذا بها ترى أمرأة متحجبة حجابًا كاملًا، فسخرت منها وقالت بلهجة متهكمة: حجاب هنا!! دعينا من هذا التخلف، فالتفتت إليها تلك المرأة المتحجبة وقالت باللغة الأنجليزية: عفوًا لا أعرف اللغة التي تتكلمين بها ( أنا أمريكية ... فتعجبت المرأة العربية من لبسها الحجاب .. فقالت المرأة الأمريكية بلهجة واثقة: اسمعي أنا أمريكية عشت والعري والخلاعة أصالة ... وأعرف تمامًا ماذا جلب لنا العري من بلاء .. ولكن أحمد الله أن هداني للأسلام وشرع لي الحجاب ... لقد صار لأجسادنا وذواتنا قيمة ... بعد أن كن ألعوبة للغادين والرائحين ..

افهمي يامسكينة هذا الكلام جيدًا وانتبهي لنفسك، ولا تكوني صورة سيئة عن مسلمات العرب وإنهالت عليها بالنصائح، حتى ذهلت تلك المرأة المتبرجة ... وبدأت تبكي، قال قريبون منها: ظلت اسبوعًا كاملًا لا تخرج من بيتها .. ثم رأيناها تخرج محتشمة بحجابها معتزة بإسلامها ) [ قصص للعفيفات، اعداد القسم العلمي بدار الوطن، ص 9-10].

ماهي هويتك؟

أختي الفتاة المسلمة:

إن تمسك المسلمة بحجابها لهو مظهر من مظاهر التمسك بهويتها وعقيدتها الصحيحة، فإن كل أمة وأصحاب عقيدة مظاهر وخصائص تعبر عن هويتهم التي ينتمون إليها، ونأمل حرص أصحاب الباطل على مظاهر هويتهم المعبرة عن عقائدهم.

( وانظري تمسك اليهود بطاقيتهم الصغيرة الهثيرة، ورسمهم لنجمتهم السداسية في كل محافلهم، تعرفي من ذلك صدق انتمائهم إلى عقيدتهم الفاسدة.

وترى ذلك أيضًا في المتدينين من النصارى الذين يعلقون الصلبان على صدورهم وينقشونه على أيديهم.

أفيليق أن يعتز أمثال هؤلاء بمظاهر ضلالهم، ويستنكف عن ذلك المؤمن، فكيف لا يستمسك المؤمن بصيغة الرحمن التي حبانا بها ربنا جل وعلا: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة: 138].

إن الحفاظ على هدينا الظاهر هو آيات الانتساب إلى الهوية الأسلامية، ممثلة في عقيدة التوحيد، وبتمسكنا به نحفظ هذه الهدية من الذوبان، ومن أجل ذلك كان حرص النبي صلى الله عليه وسلم على ترسيخ عقيدة الولاء والبراء في نفس كل وافد إلى حياة النور، فعلمنا أن نخالف المشركين في سمتهم وهديهم، وفي ملبسهم وعاداتهم.

وما ذلك إلا لأن المشابهة في الهدي الظاهر توجب بعد ذلك المشابهة في الأخلاق والعقائد.

وتأملي حال المفتونين بالحضارة الغربية، ودعاة السير خلف الغرب بكل ما عندهم من طيب وخبيث، تراهم مع ضياع هويتهم الأسلامية يقلدون هؤلاء في ملبسهم وشكلهم وعاداتهم وتقاليدهم، وما ذاك إلا للتلازم الشديد بين الظاهر والباطن، وتأثير صلاح أوفساد أحدهما على صلاح الآخر أو فساده ) [حياة النور، فريد مناع، ص(167-168].

وخذي مثلًا على ذلك زي الحياء والعفاف الذي هو حجاب المرأة المسلمة، وكم من المؤامرات تحاك في الداخل والخارج لمحاربته على غرار مافعلت فرنسا الحرة، بلد النور والحرية كما يسمونها، من منع الفتيات المسلمات من دخول الجامعات الفرنسية وهن يرتدين زيهن الأسلامي.

وتأملي ما قاله ( جلادستون ) رئيس وزراء بريطانيا الأسبق حينما وقف في مجلس العموم البريطاني يقول: ( لن يستقيم حال الشرق مالم يرفع الحجاب من وجه المرأة ويغطى به القرآن ) [من محاضرة للشيخ إبراهيم الدويش بعنوان الفتاة ألم وأمل ].

وانظري إلى انتشار الأزياء والموضات الغربية بين شباب المسلمين وفتياتهم تعرفي سر مسخ الهوية، وضعف الأنتماء للأمة التي يعاني منه هؤلاء الغافلون عن هويتهم.

ادخلو في السلم كافة:

فهذا أمر الله تعالى لعبادة المؤمنين أن يلتزموا بشريعة الاسلام بكل ما فيها، سواء ما يتعلق منها بصلاح الباطن أو صلاح الظاهر على السواء.

واسلامنا ولله الحمد شريعة جامعة ما ترك نبينا صلى الله عليه وسلم ممن شئ يحتاجه المؤمن لصلاح دينه ودنيا إلا وأرشدنا إليه، وترك لنا قواعده التي تضبطه وتحكمه وفق شرع الله تعالى.

الهوية السوية:

(لابد أن تكون حياة الأنسان ذات معنى وهدف ليصبح لهاقيمة وجدية، وكذلك الحال للمراهق، لابد أن تكون له هوية معينة تضبط سلوكة، وهوية المؤمن:

إيمان صاف بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وإيمان بالقدر خيره وشره.

وعبادات على الوجه الشرعي، وسلوك نبيل مستقيم ينبع من الإيمان، والعبادات والنوافل والطاعات، وشخصية المؤمن واضحة المعالم، لاتكون متأرجحة ولا أمعة، بل تنتفع بما تسمع على بصيرة من أمرها، وعلى يقين واضح.

وقد نبه المنهج الأسلامي إلى أن المنهج المتميع يعد عيبًا في الشخص ويجعله في مهب الريح يتجه أنى اتجهت ) [تربية المراهق في رحاب الأسلام، محمد حامد الناصر، خولة درويش، ص 279].

عفوًا .. هل أنت امعة ؟

قال صلى الله عليه وسلم: ( لا تكونوا امعة، تقولون،: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا انفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا ) [أخرجه الترمذي، انظر تحفة الأحوذي (6/145،146)].

(والأمعة هو الذي تبع كل ناعق ويقول لكل أحد: أنا معك لأنه لا رأي له ولا شخصية ثابتة له، وهو المقلد، الذي يجعل دينة تابعًا لدين غيره، بلا روية ولا تحصيل برهان ) [تحفة الأحوذي (6/145)].

ومن أخطر الأنحرافات التربوية والنفسية ( أن ينشأ المراهق بهوية مضطربة أو متعددة، لأن ذلك يؤدي إلى القلق والشك والصراع النفسي ، فضلًا عن التميع السلوكي والخلقي والأضطراب في القرارات والمواقف التي تبنى عادة على المجاملات والمصالح الشخصية، وليس على المبادئ الثابتة والضوابط الشرعية ) [المراهقون، النغيمشي، ص 160].

ما معنى الهوية؟

الهوية تعني ( تعريف الأنسان لنفسه فكرًا و ثقافة وأسلوب حياة ) كأن يقول المرء عندما يسأل من أنت؟ ( أنا مسلم ) أو ( أنا شيوعي ) أو أو .. ويمكن أن نعرف مفهوم الهوية أيضًا بأنه ( المفهوم الذي يكونه الفرد عن فكرة وسلوكه اللذان يصدران عنه، من حيث مرجعها الأيديولوجي و الأجتماعي ) وبهذه الهوية يتميز الفرد ويكون له طابعه الخاص.

والهوية ذات علاقة أساسية بمعتقدات المرء ومسلماته الفكرية، وهي المحرك لسلوك الأنسان والموجه الأول للأختيار عند تعدد البدائي ) [المراهقون، د. عبد العزيز بن محمد النغميشي، ص 151-152 باختصار].

وتعد هوية الشخص من المؤثرات المهمة في سمات الشخصية، فيقال شخصية قوية أو ضعيفة، وشخصية مستقرة أو مهزوزة، وشخصية واضحة أو غامضة، وشخصية ذات مبدأ أو متقلبة.

المراهقة والهوية:

إن المراهق ترد عليه أسئلة كثيرة تدل على أحساسه بالقيمة والتميز وشعوره بالاختلاف عن الأطفال الصغار، فضلًا عن الكائنات الحية الأخرى المدفوعة بالحاجات البيولوجية للمحافظة على الحياة، كذلك تلح على المراهق مشاعر وأفكار تقربه من الراشدين، وتبعده عن حياة الصغار المغرفة في البساطة واللهو واللعب، والأشباع العضوي للحاجات.

(فالحياة عند المراهق ذات معنى وهدف، ولابد له من شعار يكسب الحياة قيمه وجديه، ومن هنا ترد على المراهق التساؤولات مثل: ( من أنا؟ ) و ( ما غاية وجودي؟ وما وظيفتي في الحياة وفي المجتمع؟ وإلى أي درجة أنا حر في نفسي وفي سلوكي وأعمالي وفي علاقاتي بمن حولي؟ ويبدأ التفكير في غايات الأشياء والبحث عن العلل والمواقف والأوامر والنواهي، وهو يمقت التسليم الأعمى، ويكره التابعين، بخلاف الأطفال الذين يتعاملون مع القضايا والأحداث بظاهرها الآن معزولة عن خلفياتها وعللها البعيدة ... ) [المراهقون، للنغيمشي، ص 152باختصار].

لا للأستهواء:

(يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر ) [أخرجه الترمذي رقم 2260].

إنه هو هذا الزمان الذي نعيش فيه، فقولي لي أختي الفتاة المسلمة ماذا تفعلين في المواقف التالية:

- إذا طلبت منك زميلة أن تعطيها إجابة لسؤال في الأمتحان.

- إذا دعتك زميلة إلى حفلة على أنغام الموسيقى.

- إذا دعتك أخرى إلى رحلة تتعرض فيها الفتيات للأغراء وبيع الأعراض والأختلاط.

- إذا استهزأ منك بنات لارتداءك الحجاب وحفاظك على دينك كل هذه المواقف تحتاج إلى قرارات تتعلق بمبادئ الأنسان، وقيمه التي يؤمن بها ماذا تفعل الفتاة عند تتعرضي لهذه المواقف هل ستختارين أم ستحتارين؟

فإذا لم تكن قد استقرت عند الفتاة الضوابط والمبادئ والقيم فقد تقع فريسة للصراع والقلق الناتج عن فقد الوضوح، وعليه فإن هوية الفتاة تكون متذبذبة لا تتسم بالتميز، ولا تنطلق من مبادئ ثابتة، بل تعيش على المزاجية والتميع.

القابيلة الشديدة للأستهواء في فترة المراهقة:

من مخاطر فترة المراهقة على المراهقين القابيلة الشديدة للأستهواء لمن هم في سنهم، ولمن هم أشخاص خياليون في القصص والمسرحيات، ولمن هم أشخاص حقيقيون في التاريخ، ( ومن هنا كان على الوالدين أن يستغلا هذه القابلية الطبيعية للأستهواء في هذه المرحلة ليجذبا منها الفتاة الى خط الصعود والفضيلة وإلى القيم العليا والمبادئ الأنسانية الرفيعة.

إن هذا الاستعداد الشديد للستهواء في هذه المرحلة من العمر لم يخلقه الله عبثًا، ولم يخلقه ليكون مشلكة للأنسان أو مصدر خطر عليه ، ولكنه ككل ما أودعه الله في الفطرة من الطاقات والأستعدادات، يؤدي مهمته في البناء السليم للنفس حين يوجه التوجيه الصالح على هدى المنهج الرباني، ويكون خطرًا عظيمًا مدمرًا حين يوجه التوجيه السئ، فالفتاة في الوقت الحاضر عرضة للأنحراف الخلقي أو الجنس بصفة خاصة.

وتجئ السينما والتليفيزيون ليخدما كل الأهداف الشريرة، فتصور الجريمة سواء جريمة الجنس أو غيرها ـ تصويرًا مغريًا في صورة بطولات ـ فتزيد الفتنة اشتعالًا في نفس بالنسبة للفتاة، ومن هنا تصبح القابلية للأستهواء خطرًا عظيمًا، أما في ظل المنهج الرباني، وفي المجتمع المسلم الذي يطبق المنهج الرباني فإن هذه القابلية الشديد للأستهواء تكون عونًا هائلًا للوالدين حيث يستخدمانها في تقويم نفس الفتاة وبنائها البناء الصحيح، وذلك بتوجيهها إلى البطولات الحقيقية، فتنجذب إليها وتعجب بها، وتسعى إلى محاكاتها .. فيحتاج الأمر بشئ من الجهد لتحويل هذه النفس الغضة عن الشر وجذبها إلى الخير ... ) [الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة، حنن عطية الطوري، ص 59-60باختصار ].

الواجب العملي:

1- اعتزي بهويتك الأسلامية فهي الثابت الوحيد في كل المتغيرات التي نعيش فهيا.

2- الهوية تعني الحفاظ على العقيدة، ومن القيم الثابتة في الأسلام العقائد والأفكار والأخلاق، وهي امور قابلة للتطبيق والعيش بها كمنهج رباني أمرنا الله بتطبيقة.

3- التمسك بالهوية يساعد على تقوية البناء النفسي للفتاة عن طريق تعليق الأحساس بالله في نفسها، وجعل حب الله ورسوله أثقل في قلبها من ضغط المجتمع كله.

وطاعة الله ورسوله أحب إليها من طاعة المجتمع كله بما فيه من مغريات.

4- اشغلي وقت فراغك بالطاعات والعبادات والأعمال النافعة في الدنيا والأخرة.

5- الزمي حاملة المسك فهي تساعدك على الحفاظ على هويتك الأسلامية.

6- تخيري الصحيفة والمجلة والكتاب وهي مهمة صعبة في هذه الأيام

7- حافظي على كل ما يؤكد هويتك الأسلامية مثل الحجاب ـ فكل أمة من الأمم تعتز بخصوصياتها وقيمها وثوابتها الحضارية، والأمة الوحيدة التي يطلب منها أن تتبرأ من هويتها هي الأمة الأسلامية ـ وترنمي معي قو الشاعر:

ومما زادني شرفًا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا.

دخولي تحت قولك يا عبادي وأن أرسلت أحمد لي نبيا.



المراجع:

- قصص للعفيفات، اعداد القسم العلمي بدار الوطن.

- حياة النور، فريد مناع.

- محاضرة للشيخ إبراهيم الدويش بعنوان الفتاة ألم وأمل.

- تربية المراهق في رحاب اللأسلام، محمد حامد الناصر، خولة درويش.

- تحفة الأحوذي.

- المراهقون، د. عبد العزيز بن محمد الغيمشي.

- الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة ، حنان عطية الطوري.

المصدر: منتديات مصابيح نيرة - من قسم: مصابيح التعريف بالإسلام والدعوة النيرة .



_________________
Image and video hosting by TinyPic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتاة مسلمة
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 2:32 pm

بثحت . ما لقيت . أجمل . من . كلمة . أدخلك الله جنة الفردوس بلا حساب .

الله يجعلك ممن يقال لهم ابشر بروح وريحان ورب راض غير غضبان

اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان..آمين.

هي طب للقلوب . نورها سر الغيوب . ذكره يمحو الذنوب . (لا إله إلا الله)

ارفع رصيدك . اقرأ وأرسل . سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

_________________
التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمودابوزيد
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!   الأربعاء نوفمبر 23, 2011 6:49 pm

فتاة مسلمة كتب:
بثحت . ما لقيت . أجمل . من . كلمة . أدخلك الله جنة الفردوس بلا حساب .

الله يجعلك ممن يقال لهم ابشر بروح وريحان ورب راض غير غضبان

اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان..آمين.

هي طب للقلوب . نورها سر الغيوب . ذكره يمحو الذنوب . (لا إله إلا الله)

ارفع رصيدك . اقرأ وأرسل . سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




[img][/img]




اللهم أنت أحق من ذكر
وأحق من عبد
وأنصر من ابتغي
وأرئف من ملك
وأجود من سؤل
واوسع من أعطى
أنت الملك
لاشريك لك
الفرد الصمد
كل شيئ هالك إلا وجهه
لن تطاع إلا بإذنك
ولن تعصى إلا بعلمك
تطاع فتشكر
وتعصى فتغفر
الخلق خلقك
والعبد عبدك
أسألك بنور وجهك
الذي أشرقت له السماوات والأرض
وبكل حق هوه لك
وبحق السائلين عليك
ان تغفر لنا ذنوبنا وتستر عيوبنا


بارك الله فيكم وزادك من فضله وعلمه

_________________
Image and video hosting by TinyPic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عفوًا .. هل أنتِ إمعة؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد :: إسلاميات الجنة :: الاســـلامى العـــــام المنتدى العام, ةقسم تزكية النفس فى الاسلام-
انتقل الى: