منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
منتدى محمود ابوزيد
زائرنا الكريم كم نحن سعداء بكم ويشرفنا انضمامك معانا في جنة الله ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا فى المنتدى

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد

منتدى إسلامى للدعوة إلى الله
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
      تبادل اعلاني  تبادل اعلاني  تبادل اعلاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأخيرة
» منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بانتسابكم اليه
من طرف انور ابو البصل الإثنين يناير 12, 2015 10:03 pm

» فاكهة حرمها الإسلام ..
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:59 am

» في أعماقك كنز ثمين
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:55 am

» هل يجوز قول عبارة " إلا رسول الله " ؟
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:55 am

» اللهم صلِ على سيدنا محمد ,,, كيف تكتب ,,, هاام للجميع
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:54 am

» حـدود الأخـلاق .
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 4:51 pm

» إحياء سُنة الاستوداع
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:34 pm

» 30 سُنة صحيحة مثبتة عن النبي صل الله عليه وسلم
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:33 pm

» هدية النبى الخاتم لأمته بالصلاة عليه(صلى الله عليه وسلم )
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:28 pm

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 السيره النبويه كامله الجزء السابع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمودابوزيد
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 46

مُساهمةموضوع: السيره النبويه كامله الجزء السابع   السبت أكتوبر 01, 2011 2:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ج-عـداء المشركين الثابت
بالإضافة إلى ما أحاط بالمسلمين في المدينة من عداء اليهود والمنافقين في الداخل، كان هناك عداء عبدة الأوثان الذين تزعمتهم قريش في أنحاء شبه الجزيرة العربية

وأمام هذا العداء السافر وإزاء كل هذا الحقد للإسلام والمسلمين ومع تعدد هذه الجبهات التي تتآزر للإجهاز على الإسلام والمسلمين، كان لابد للمسلمين أن يستعدوا ويجهزوا أنفسهم لنضال طويل وكفاح دام، وأن يتأهبوا لكل طارئ؛ من أجل ذلك شرع الجهاد والإذن بالقتال للمسلمين لاثنتي عشرة ليلة مضت من صفر من السنة الثانية للهجرة للدفاع عن الحق وحماية الدعوة فقط ولم يفرض عليهم

فنزل قول الله تعالى:{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ }

وهي أول ما أنزل في أمر القتال، وبعد أن جاء الإذن بالقتال نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن قتاله إنما هو للدفاع فقط وأنه لمن قاتلهم دون من لم يقاتلهم. فقال تعالى:{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}

وبذلك لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتعرض إلا لكفار قريش دون سائر العرب، فلما اتحد مشركو العرب في عدائهم للإسلام وجمعهم الحقد على الرسول صلى الله عليه وسلم والبغض لدينه أمر الله بقتال المشركين كافة بقوله تعالى في سورة التوبة:{وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}

ولما نقض يهود المدينة العهد الذي أخذه الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم وانضموا إلى مشركي قريش لقتاله، نزل قوله تعالى:{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ}

وإن الناظر لآيات القتال بصفة عامة في القرآن الكريم يرى أن القتال في الإسلام لم يفرض إلا لسببين اثنين: الدفاع عن النفس, وتأمين الدعوة واستقرار الدولة

وهكذا يكون الجهاد الذي شرعه الإسلام وخاض المسلمون معاركه أشرف أنواع الجهاد وأقدسها لأنه جهاد الدفاع عن النفس والحق ولأنه جهاد الظالمين الطغاة، فهو ليس متاعًا ولم يشرع للترفيه حتى يعاب على المسلمين وإنما هو تكليف ونضال ومعاناة وتضحية تحملها المسلمون محافظة على حق الله وحق الحياة وقد أرغموا على ذلك إرغاما

ومن هنا فان ما يردده أعداء الإسلام قديمًا وحديثًا أن الإسلام انتشر بحد السيف دعوى باطلة لا تقوم على بحث منصف ونظرة متأنية عادلة، بل إن الحقيقة الواضحة هي أن الإسلام انتصر على السيف

إن الاستدلال العلمي والاستقراء التاريخي للحروب التي اشتبك فيها الإسلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أثبت أنها كانت فريضة لحماية الحق ورد المظالم ومنع الفتنة وقمع الطغاة وكسرة الجبابرة، وأن الغزوات التي يبدو ظاهرها الهجوم لم يكن الهجوم فيها إلا على سبيل المبادرة بالدفاع بعد التأكد من نكث العهد ونية الإصرار على قتال المسلمين، وهو ما يسمى في لغة العصر الدفاع الواقي

وفيما سنذكره من المعارك التي وقعت بين المسلمين وغيرهم ما يدحض كل فرية ويزيل كل شبهه إن شاء الله تعالى
http://www.alsiraj.net/sira/html/page34.html

السـرايـا و الغزوات
لقد تبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن محبًا للقتال ولا راغبًا فيه، وإنما اضطر إليه بعد أن فقد كل الوسائل للتفاهم مع أعدائه من اليهود والمنافقين وعبدة الأصنام للدفاع عن النفس وعن العقيدة وتأمين حدود المدينة وإشعار القبائل المتربصة والمحيطة بها بقوة المسلمين ومقدرتهم على الدفاع عن عقيدتهم ووطنهم الجديد، وأنهم تخلصوا من ضعفهم القديم، ذلك الضعف الذي مكن قريشًا في مكة من مصادرة عقائدهم وحرياتهم واغتصاب دورهم وأموالهم، ولذلك لما استقر أمر المسلمين أخذوا يرسلون سرايا مسلحة تجوس خلال الصحراء المجاورة ويرصدون طرق القوافل الذاهبة والقادمة بين مكة والشام, وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يترصد قوافل قريش كنوع من الحرب الاقتصادية؛ إذ أن عماد الحياة في قريش هو قوافلها التجارية، فإذا ما أصيبت قريش في تجارتها فإنها ستعمل للقوة الجديدة ألف حساب، ثم إن ذلك نوع من التعويض للمسلمين الذين استولت قريش على أملاكهم وأموالهم في مكة

وهكذا بدأت فترة المعارك بين النبي صلى الله عليه وسلم وأعدائه بعضها سرايا وبعضها غزوات والسرية هي التي لم يقودها النبي صلى الله عليه وسلم، أما الغزوة فهي التي يشارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم وقد يطلق على السرية غزوة–و لكن ذلك قليل–فيقال غزوة مؤتة وغزوة ذات السلاسل.. وسنذكر بإيجاز أشهر الغزوات وأهم السرايا

سريـة حمـزة بن عبد المطلب
بعث الرسول صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب في شهر رمضان من السنة الأولى للهجرة ومعه ثلاثين رجلاً من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد لتعترض عيرًا لقريش آتية من الشام فيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل، فسارت حتى وصلت ساحل البحر من ناحية العيص–ناحية من نواحي المدينة–فصادفت العير هناك ولم تقاتل لأن مجدي بن عمرو الجهني حجز بين الفريقين وكان حليفًا لهما

سريـة عبيد بن الحارث
وكانت في شوال من نفس السنة الأولى بقيادة عبيدة بن الحارث في ستين أو ثمانين من المهاجرين، فالتقى بأبي سفيان في مائتي رجل من قريش, وترامى الفريقان بالسهام فرمى سعد بن أبي وقاص يومئذ بسهم فكان أول سهم رمى به في الإسلام ثم انصرف القوم عن القوم

سريـة سعد بن أبى وقاص
و بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سعد بن أبى وقاص فى ذى القعدة من السنة الأولى و عقد له لواء أبيض و كانوا عشرين رجلا على الراجح يعترضون عيرا لقريش و عهد الرسول صلى الله عليه و سلم الى سعد ألا يجاوزوا"الخرار"و هو واد بالقرب من الجحفة فخرجوا حتى وصلوا المكان فوجدوا العير قد مرت

غـزوة ودان
رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن السرايا السابقة لم تحقق أغراضها فخرج بنفسه فى صفر على رأس اثنى عشر شهرا من مقدمه المدينة لاعتراض عير لقريش, و وصل الى ودان(وهى قرية بين مكة والمدينة)فسالمته بنو ضمره و تحالفوا على أن لا يغزو الرسول صلى الله عليه و سلم بنى ضمره و لا يغزوه و لا يعينوا عليه عدوا و كتبوا كتابا بذلك و عاد الرسول الى المدينة دون قتال لأن العير كانت قد سبقته و هى أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه و سلم

غـزوة بـواط
و لم يمض على رجوع رسول الله صلى الله عليه و سلم غير شهر حتى خرج يعترض عيرا لقريش آتية من الشام يقودها أمية بن خلف الجمحى و معه مائة رجل من قريش و ألفان و خمسمائة بعير, فسار الرسول اليها فى مائتين من المهاجرين حتى بلغ"بواط"فوجد العير قد فاتته, فرجع الى المدينة و لم يلق كيدا-أى لم يحدث قتال

غـزوة العشـيرة
و فى جمادى الأولى من السنة الثانية خرج النبى صلى الله عليه و سلم فى مائة و خمسين أو مائتين من المهاجرين يعترض عيرا لقريش, فلما وصل العشيرة حالف بنى مدلج و حلفائهم من بنى ضمرة و وجد العير قد مضت فرجع الى المدينة

غـزوة سفـوان أو بـدر الأولى
و بعد رجوع الرسول صلى الله عليه و سلم من غزوة العشيرة لم يقم بالمدينة الا ليالى قلائل لا تبلغ العشر حتى أغار كرز بن جابر القهرى على أطراف المدينة فخرج الرسول صلى الله عليه و سلم فى طلبه حتى بلغ واديا يقال له سفوان قريبا من بدر فلم يدركه فعاد الى المدينة و تسمى هذه الغزوة بدر الأولى

سـرية عـبد الله بن جحـش
و فى رجب من السنة الثانية بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله بن جحش الأسدى فى عدد قليل من المهاجرين قيل ثمانية و قيل اثنا عشر و كتب له كتابا و أمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضى لما أمره و لا يستكره من أصحابه أحدا ففعل حتى إذا فتح الكتاب وجد فيه:إذا نظرت فى كتابى هذا فامض حتى تنزل نخله-بين مكة و الطائف-فترصد بها قريشا و تعلم لنا من أخبارهم

و علم الصحابة بالأمر و بأنه لا يكره أحدا منهم فمضوا معه جميعا لم يتخلف منهم أحدا و يفهم من توجيه الرسول أن السرية كانت للاستطلاع و لم يأمر النبى فيها بقتال لكن حدث أن رجلين من رجال السرية هما سعد بن أبى وقاص و عتبة بن غزوان تخلفا عن الركب لأن البعير اللذان كانا يركبانه قد ضل فانطلقا يبحثان عنه فأسرتهما قريش

وتصادف أن مرت بهم عير لقريش تحمل تجارة و ذلك فى أواخر رجب فحدث تصادم لم يتمكن عبد الله بن جحش من تلافيه و أسفرت المعركة عن قتيل واحد و أسيرين من المشركين عاد بهما عبد الله بن جحش مع القافلة إلى المدينة و معهم بعض ما أخذوه منهم من أموال

و قال عبد الله لأصحابه باجتهاد منه أن لرسول الله صلى الله عليه و سلم مما غنمنا الخمس وذلك قبل أن يفرض الله من الغنائم الخمس فعزل لرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس الغنيمة و قسم سائرها بين أصحابه فكانت أول غنيمة غنمها المسلمون و أول خمس فى الإسلام

و لما كان القتال وقع فى شهر رجب–و هو شهر حرام فقد لامهم الرسول صلى الله عليه و سلم حين قدموا عليه فى المدينة و قال لهم:"ما أمرتكم بقتال فى الشهر الحرام", و أوقف التصرف فى الأموال و احتجز الأسيرين, و أسقط فى يد عبد الله و أصحابه و عنفهم إخوانهم المسلمون فيما صنعوا و قالوا لهم:صنعتم ما لم تؤمروا به و قاتلتم فى الشهر الحرام و لم يؤمروا بقتال

ووجد المشركون و اليهود فيما حدث فرصة لاتهام المسلمين بأنهم أحلوا ما حرم الله و قالت قريش قد استحل محمد و أصحابه الشهر الحرام و سفكوا فيه الدم و أخذوا فيه الأموال و أسروا فيه الرجال

فلما أكثر الناس فى ذلك نزل الوحى يؤيد مسلك عبد الله و صحبه, قال تعالى:{يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌ عَن سَبيِلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنهُ أَكْبَرُ عِندَ اللهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} سورة البقرة، من آية 217

يقول العلامة ابن القيم الجوزية فى زاد الميعاد:"والمقصود أن الله سبحانه و تعالى حكم بين أوليائه و أعدائه بالعدل و الأنصاف و لم يبرئ أولياؤه من ارتكاب الإثم بالقتال فى الشهر الحرام بل أخبر أنه كبير و أن ما عليه أعداؤه المشركون أكبر و أعظم من مجرد القتال فى الشهر الحرام فهم أحق بالذم و العيب والعقوبة لاسيما و أولياؤه كانوا متأولين فى قتالهم ذلك أو مقصرين نوع تقصير يغفر الله لهم فى جنب ما فعلوه من التوحيد و الطاعات و الهجرة مع رسوله و إيثار ما عند الله, و كانت السرية درسا بليغا للمشركين أبان لهم أن المسلمين أصبحوا خطرا على تجارتهم التى يعتمدون عليها كل الاعتماد و أنهم يزدادون مع كل يوم صلابة و قوة

و بعثت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فى فداء الأسيرين عثمان بن عبد الله, والحكم بن كيسان ففداهما الرسول بصاحبيه سعد بن أبى وقاص , و عتبة بن غزوان, فأما الحكم فقد شرح الله صدره للإسلام فأسلم و أقام بالمدينة حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا, و أما عثمان فرجع إلى مكة فمات بها كافرا

http://www.alsiraj.net/sira/html/page35.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتاة مسلمة
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه كامله الجزء السابع   الثلاثاء يوليو 24, 2012 9:58 pm

اللهم اجز عنا نبينا محمدا صلى الله عليه سلم
أفضل ما جزيت نبيا عن قومه ورسولا أمته
واجعلنا يا ربنا من المتبعين لشريعته والمتمسكين بهديه وسنته
واحشرنا فى زمرة النبين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وصل اللهم و سلم و بارك عليه و آله و صحبه أجمعين

_________________
التوقيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمودابوزيد
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 46

مُساهمةموضوع: رد: السيره النبويه كامله الجزء السابع   الثلاثاء يوليو 24, 2012 10:21 pm

فتاة مسلمة كتب:
اللهم اجز عنا نبينا محمدا صلى الله عليه سلم
أفضل ما جزيت نبيا عن قومه ورسولا أمته
واجعلنا يا ربنا من المتبعين لشريعته والمتمسكين بهديه وسنته
واحشرنا فى زمرة النبين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وصل اللهم و سلم و بارك عليه و آله و صحبه أجمعين





امين امين تقبل منا ومنكم وسائر المسلمين وغفر لكم وصل الله على سيدنا محمد وعلى اهله وصحبه اجمعين

_________________
Image and video hosting by TinyPic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيره النبويه كامله الجزء السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد :: الاحاديث النبويه الشريفه والسيره النبويه العطره-
انتقل الى: