منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
منتدى محمود ابوزيد
زائرنا الكريم كم نحن سعداء بكم ويشرفنا انضمامك معانا في جنة الله ونتمني قضاء اسعد الاوقات اذا كانت هذة زيارتك الاولي للمنتدي يسعدنا تسجيلك معانا فى المنتدى

واذا كنت عضو في المنتدي قم بتسجيل الدخول حتي تستطيع المشاركة

منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد

منتدى إسلامى للدعوة إلى الله
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
      تبادل اعلاني  تبادل اعلاني  تبادل اعلاني
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأخيرة
» منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بانتسابكم اليه
من طرف انور ابو البصل الإثنين يناير 12, 2015 10:03 pm

» فاكهة حرمها الإسلام ..
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:59 am

» في أعماقك كنز ثمين
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:55 am

» هل يجوز قول عبارة " إلا رسول الله " ؟
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:55 am

» اللهم صلِ على سيدنا محمد ,,, كيف تكتب ,,, هاام للجميع
من طرف محمودابوزيد الإثنين أكتوبر 08, 2012 9:54 am

» حـدود الأخـلاق .
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 4:51 pm

» إحياء سُنة الاستوداع
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:34 pm

» 30 سُنة صحيحة مثبتة عن النبي صل الله عليه وسلم
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:33 pm

» هدية النبى الخاتم لأمته بالصلاة عليه(صلى الله عليه وسلم )
من طرف محمودابوزيد الأحد أكتوبر 07, 2012 12:28 pm

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 هذه الايه عندما اقرئها اشعر بخوف شديد ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتاة مسلمة
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 572
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: هذه الايه عندما اقرئها اشعر بخوف شديد ؟   الأربعاء أكتوبر 05, 2011 10:21 pm

هذه الايه عندما اقرئها اشعر بخوف شديد ؟
(
الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
الكهف000 حينما اقرا هذه الايه الكريمه من كتاب الله تعالى اشعر بخوف ورعب واسأل نفسى ياترى هل عسايا ان اكون منهم الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا كل منا يفعل فعل او يكتب موضوع ويتعاظم فى نفسه انا عملت وفعلت ويفرح ويختال مما فعل ومن الممكن ان يكون فعله غير مقبول او غير مرضى عنه عند الله احبائى (القرآن الكريم )مليء بالآيات المتنوعة.. ففيه آيات هي قمة التبشير، كآية تبديل السيئات بالحسنات، فهي من الآيات المؤملة جداً في القرآن الكريم.. فالذي يعيش حالة الانحراف دهراً من حياته، ثم يعود إلى الله عز وجل، فإن الله تعالى يبدل سيئاته حسنات.. وفيه أيضا آيات هي قمة التخويف، ومن هذه الآيات هذه الآية الكريمة، وإن كان ظاهر الخطاب يعود إلى المشركين، ولكنه مخيف للجميع.. وهذه الآية هي الآية 103من سورة الكهف: بسم الله الرحمن الرحيم
{قُل هل نُنَبِئكم بالأخسرين أعملاً، الذين ضل سعيهم فى الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً}.
إن الآية تجمع العمل، حيث تقول: هل أنبئكم بالذين لهم أعمال كثيرة، ولكنهم من أخسر الناس؟.. أي أن الإنسان الذي لا عمل له، قد لا يعجب بشيء من عمله، إلا أن صاحب العمل والأعمال الكثيرة، هم فى مظان هذا الخسران.. يقال فى باب التجارة: إن التاجر إذا كان يتاجر، وهو يعلم أنه سيخسر، فإنه يقوم ببعض الإجراءات الإحتياطية.. وكما هو معلوم فى باب التجارة، أن إيقاف الخسارة في أي وقت، هو ربح فى حد نفسه.. ولكن إذا كان التاجر لا يعلم أنه خاسر، ولا يحتمل أنه سيخسر، فإن هذا الإنسان مفلس.. وفي يوم من الأيام سيؤول أمره إلى الإفلاس الشديد المفضوح.. فهؤلاء المساكين أعمالهم كثيرة، ولكن ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون بأنهم يحسنون صنعا.


{أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا}..
فمن هم الذين لا يقام لهم وزن يوم القيامة؟.. ومتى يكون العمل هباءً منثورا؟.. إن من موجبات كون العمل هباء منثورا الكفر.. فالإنسان الكافر وجوده وجود مبغوض للمولى، وهذا الوجود المبغوض لا يمكن أن يتقرب إلى الله تعالى بشيء، لأنه لا يعترف بمن يمكن التقرب إليه.. وكذلك من الذين لايقام لهم وزن يوم القيامة، المؤمن الذي يعمل لغير الله عز وجل.

إن العمل في حد نفسه لا خلود له، ولكن يمكن أن يحمد عليه الإنسان، ويمكن أن يكتسب الثناء الجميل: ككرم حاتم.. ولكن الخلود والانتساب إلى الله عز وجل، وأن تتحول مادة الطاعة إلى طاقة لا نهائية، تتجلى في عرصات القيامة وفي الجنة، فإن ذلك يحتاج إلى انتساب.. والعمل الذي لا ينتسب إلى الباقي، فهو فانٍ شأنه شأن المظاهر الطبيعية.. فكما أن الشمس تتكور، والنجوم تنكدر، وكما أن العظام تؤول إلى رميم.. فكذلك أعمالنا تؤول إلى أمر معدوم ينتهي.. فالذي يعطي الخلود، هو انتسابه إلى الخلود.. والله خير الشريكين، ففي الروايات: إن العمل الذي يكون لله ولغير الله عز وجل، فإن الله عز وجل يقول: أنا خير الشريكين، تنازلت عن حقي، ووهبتك هذا العمل .

وما دام الأمر كذلك، فقبل أن يفكر الإنسان في كم الأعمال، وقبل أن ينظر إلى حجم ما يقوم به من عمل، قبل كل ذلك، ينبغي أن يهيئ القالب الذي يوضع فيه العمل.. ففي اللغة العربية لكل كلمة مادة وهيئة: الضارب هيئته الفاعل، ومادته الضرب.. وكذلك فإن عمل الإنسان له مادة وله هيئة: المادة عبارة عن الإنفاق، والصيام، والصلاة، والحسنات...الخ.. والهيئتة التي تعطيه القيمة، هي عبارة عن انتساب العمل لله عز وجل.. وإلا، في بناء الكعبة ما هو وزن هذا العمل في عالم البناء؟.. كم كلف إبراهيم (ع) بناء الكعبة؟.. إن الكعبة بناء فى منتهى البساطة، ولعله لا يوجد على وجه الأرض بناء ضخم كبساطة الكعبة: فهو بناء مكعب، ليس فيه أي جمال هندسي، ولا فيه تعقيد من تعقيدات البناء المتعارفة.. ولكن هذا العمل على بساطته انتسب إلى الله عز وجل.. ولهذا أول ما قاله إبراهيم الخليل (ع):
{ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}..
أي تسمع ما نقول، وتعلم ما فى القلوب.

فإذن، صحيح أن الآيات ناظرة إلى المشركين حيث يقول: {أولئك الذين كفروا}.. ولكن روح الآية تنطبق على الجميع.. وعليه، فإن على المؤمن أن يحذر حالة الخسران المستمرة فى حياته.. بمعنى أنه يجب أن ينظر دائما إلى عمله، من خلال المراقبة الذاتية، أو التأمل الذاتي، أو بمراجعة استشارة الغير.. ويحاول أن ينظر دائما إلى أن القالب الذي يعطيه الخلود، هل لازال موجوداً أو غير موجود
ما هي علامة العمل المقبول؟.. إن العمل المقبول، هو ذلك العمل الذي يعيش معه الإنسان الانتعاش الروحي.. يقول علماء الأخلاق: إن مع كل عمل صالحٍ مقبول هبة نسيم من عالم الغيب.. فالإنسان عندما يزاول عملا مخلصا لوجه الله تعالى، فإنه يعيش حالة من حالات النفحات الإلهية: حيث أنه يرى بأن الله عز وجل ينظر إليه برفق، ويرى التيسير والتسديد أينما يذهب.. بخلاف العمل الذي لا يعمله لوجه الله تعالى، حيث أن عينه تكون إلى الخلق، وإلى المكاسب، وإلى عاجل متاع الدنيا.. من الطبيعي أن يرى ذلك الإنسان أنه يقوم بخير!.. ولكن هذا العمل لا ينعكس لا في صلاته، ولا في دعائه، ولا في علاقته بالله عز وجل.. فإذن على الإنسان أن يتحاشى وبشدة، أن يكون سعيه كسعي الذين كفروا..
{وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا}.
000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمودابوزيد
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

عدد المساهمات : 924
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: رد: هذه الايه عندما اقرئها اشعر بخوف شديد ؟   الخميس أكتوبر 20, 2011 10:08 am








الله يبارك فيك والله بكيت من هذا الموضوع ومن هذه الايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم نيره الغالية
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات


عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 09/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: هذه الايه عندما اقرئها اشعر بخوف شديد ؟   الإثنين نوفمبر 14, 2011 6:26 pm


أحَبّك الله بالدارين
ورزقك رضاه ومرضاته وعفوه وأسكنك اعلى درجات الفردوس
وجعل أيامك بالدنيا تمر خفيفة كنسمات الجنة وغفر لك ما تقدم وما تاخر من الذنوب
واكرمك برؤية رسولنا الكريم بالدارين وجعل كل اعمالك خالصة لوجهه الكريم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذه الايه عندما اقرئها اشعر بخوف شديد ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جنة الله اخوكم محمود ابوزيد :: إسلاميات الجنة :: القرأن الكريم وعلومة-
انتقل الى: