فضل صيام الأيام الثلاثة البيض



قال تعالى: ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى - النجم: 31
عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانرسول الله

يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم
وما رأيت رسول الله
استكمل صيام شهر قط إلا رمضان
وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان" (متفق عليه).
وفي رواية: "كان يصوم شعبان إلا قليلاً" (متفق عليه).
أي كان رسول الله
يصوم في شعبان وفي غيره من الشهور سوى رمضان
وكان صيامه في شعبان أكثر من صيامه فيما سواه.
والمراد بقول عائشة رضي الله عنها (يصوم شعبان كله) أي غالبه
تأكيد لإفادة الشمول
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ
قَالَ :
صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ
وَأَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ
رواه النسائى وصححه الألبانى وقال حديث حسن
شهر شعبان والصيام فيه

ووردت أحاديث أخرى تدل على استحباب كثرة صيام التطوع في شعبان وصح عن النبي
أنه قال: "من صام يوماً في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً" (متفق عليه)، (سبعين خريفاً، يعني: سبعين سنة).
وقال رسول الله
"من صام يوماً في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض" (أخرجه الترمذي).
و إن الصيام بما أنه طاعة للرحمن
وعلامة على صحة الإيمان فإنه كذلك من أسباب الصحة للأبدان..كما قال عليه
الصلاة والسلام: "صوموا تصحوا" (أخرجه ابن السني، وأبو نعيم).

عليكم التحرى لايام البيض 13- 14- 15 من شهر شعبان و بالله التوفيق

[center]وفقنا الله لطاعته واتباع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم